رعيّة رشدبّين

Month: July 2018

أنتَ(يسوع) أم صنميّتي؟

يا “إبن داود”، أيّها الحبيب الذّي تجلّى فيك ملء الروح ففِضت “حبًّا ورحمةً” على النفوس المغلوبة بالشّر والمرض، والمعتدى عليها من قِبَل الخوف وسيطرة فِكرِ “بعل زبول” على كلّ ناحيةٍ فيها. حلّلْتَ بيننا فائضًا حنانك الشّافي خارج نطاق الزمان والمكان، خارج إطار فكرِ الإنسان الذّي لا يأتمر إلاّ بسلطان المستوى الإجتماعي والثقافي والعلمي والمادّي… كي يعمل.
هذا هو أنت! أنتَ الّذي أدخلت إلى العالم منطقًا جديدًا في التعاطي: إصنعِ الخير وإمشِ؛ قل كلمة الحقّ وأكمل المسيرة؛ لا تبادر الشرّ بالشّر، بل إسعَ إلى رفضِ الحقد بالتسامح والحبّ. تعاطيك يا يسوع مع الجميع مليء بالرحمة وليس فيه أدنى تنويهٍ أو غمزٍ وإرادة تسلّط تُحطّم الآخر وتخزيه. أنت لا تتعاطى من باب ردّات الفعل الّتي تخرج عن سيطرة القناعة والتعقّل والحكمة، بل يعطينا أن نرى كيف يصير الإنسان إنسانَ الفعل لا إنسان ردّ الفعل، وكيف يصير أداةً طيّعة وغنيّة بين يديّ الرّوح، إن قبِل أن يعطيه زمام القيادة! فكيف لا نرى في أخينا الإنسان ما أنتَ تراه؟من شارعٍ إلى شارع، من بيتٍ إلى بيت ومن الهيكل إلى الساحاتِ لم يتوانَ الفريسيّون عن نصب الشراك كي يصطادوك بشباكهم، ويسرقوا العزة والمجد من اسمك ويلبسوه تاج عار على جبينهم، لكن وجهك لم تحجبْه عنهم ولا تعاليمك وحنانك، ولا حتّى توبيخك، كالأب لأبنائه. عملت جاهدًا كي تفتح بصيرتهم على القوّة الجديدة التي تحرّرهم من صنميّتهم، أعطيتهم حبل الخلاص الذي ينتشلهم من مستنقع الخطيئة الغارقين فيه، لكنهم عشقوا رائحة النتانة ولم يكفّوا عن عبادة آلهةٍ سيطرت على عقولهم وغزت قلوبهم حتّى العمى. لم يدركوا أنّ تلك الأصنام الفكريّة تحكم عليهم وعلى أتباعهم بالموت، موت النفس، لهم عيون ولا يبصرون وآذانٌ ولا يسمعون؛ فأصبحوا لصوصًا يسيل لعابهم شهيةً لسرقة القدسية من قلوب المؤمنين..

لكن من يستطيع سرقة أمتعة قويٍّ ساهرٍ على بيته “إن لم يُقيَّد”؟ من يستطيع أن يسرق فكر المسيح وحياته من مؤمنٍ واعٍ مدركٍ لمسؤوليّته، متحَضِّرٍ دومًا لمواجهة عبادة آلهةٍ صنميّة
كلّنا نسعى إلى القوّة. نعمل جاهدين كي نحقّق أنفسنا ولكن كيف؟
هل نبحث عن العنف والشرّ والتدمير، وفي أماكن كثيرة من العالم نبحث عن الحروب ومهانة الشعوب من أجل تحقيق الذّات؟
هل نسعى إلى حَبْكِ المؤامرات وتلفيق الأكاذيب وتحطيم الآخرين حتّى نشعر بأنّنا أقوياء؟ أم أنّنا نؤمن بأنّ القوّة الحقيقيّة تكمن بالساكن فينا وخالقنا على صورته ومثاله؟
ألم يقل لنا أنّه وحده هو “الطريق والحقّ والحياة”؟
ألم ينبّهنا إلى أنّ “الحقّ وحده يحرّرنا” إن عرفناه؟
“أين نحن الآن من كلّ ما يحدث من إغتصابٍ للحقّ والأرض والإنسان؟ أين هي قوى الحبّ والخير والعطاء إزاء كلّ ما يحدث في العالم اليوم؟ لما هي في غيبوبةٍ عن الواقع؟” (د. ميشال أسود).

ربّما لسنا أقوياء في الإيمان بما فيه الكفاية كي نستطيع أن نردع السارق من سرقة بيتنا الّذي به علينا أن نعتزّ ونفتخر. ربّما نحن من نقيّد الروح “بتجديفنا” العَمَلاني عليه، فتُفارقنا الحياة في النّفس ويطلّقنا الحبّ والتواضع ويهجرنا العطاء بمجّانيّة، مستسلمين إلى صنميّة الأنا الخادعة. فحبّذا لو ردّدنا مع القائل نفسه: “لو لم يكن الله فيَّ قوّة تحرّر لما آمنْتُ به، إذ ما لي والصنم؟”.

ربما لا يزال الإيمان بذرة فينا لم ولن تنمو إلا إذا أصبحنا نحن أطفالاً، تدهشنا كلمة الرب فنلحقها كما النحلة تطادر عبق الورد، نلاحقها كما الاطفال الجائعين للحب، الحب الخالص الصافي اللامتناهي في أرض صارت قاحلة، قاحلة من الحب والصفاء والوفاء لولا بذرة الإيمان هذه المتمسكة بتراب نفوسنا الخصبة والرافضة على الرحيل

ما تفلّ يا إيمان، خلّيك بقلبنا أكتر بعد، نحن نستحق أن تبقى فينا، فثمة من فينا ما زالوا على قيد الحب والوفاء إبقَ لأجلهم، لأجل الخطأة والضالين، لا ترحل فلولاك لا أمل ولا رجاء ولا قيامة…

جاكي جوزيف ضوميط

المرحوم ديب يوسف جرجي

الثلاثاء ١٧ تموز 2018
إنتقل إلى الملكوت السماوي ديب يوسف جرجي يوم الثلاثاء ١٧ تموز ٢٠١٨. وفي اليوم التالي، أُقيمت الصلاة لراحة نفسه عند الساعة الخامسة من بعد الظهر في كنيسة القديسَين سركيس وباخوس الرعائية في رشدبين، ودُفن في مدفن الرعية العمومي.

من هو هذا الإله الذيّ لم ينظر لحظةً إلى الوراء ولم يُدِن أحدًا

فلمّا علِم يسوع (بما يخطّطون له)، إنصرف من هناك، فتبعه جمهورٌ كبير فشفى مرضاهم، وأمَرَهم ألاّ يخبروا أحدًا” (مت١٢: ١٥-١٦)

من هو هذا الإله الذيّ لم ينظر لحظةً إلى الوراء ولم يُدِن أحدًا، لم يحقد ولم ينتقم من كلّ الّذين نفّذوا أو حاولوا قتله؟! يسوعُ هُوَ! لقد غفر لهم وشفى مرضاهُم وحرّرهم من أثقال الخطايا المُهلِكةِ لنفوسهم، والمُشوِّهةِ لصورةِ الحبِّ فيهم. إنّه المخلِّص حقًّا. بفيْض الحبّ والنور، حرَّرهم من قيود العبوديةِ لِفِكْرةِ “العين بالعين والسنُّ بالسنّ” مُطلِقًا إيّاهم إلى الحرّية الحقيقيّة، تلك التي لا نُدرِكها إلاّ بالمسيح.

نبؤة أشعيا الّتي تحقّقت في يسوع: “هذا هو فتايَ الذيّ اخترته، سأفيض روحي عليه فيُعلن للشعوب إرادتي” شهد بها متىّ الرسول بعد أن عايَنَ كلّ ما فعله يسوع، كما شهد قبله يوحنا المعمدان، الزاهد بالعالَم، بِوَحي ٍمن الروح ، على ضفاف الأردن “هذا هو حمل الله” قبل أن يعلنه الآب للعالم: “هذا هو ابني الحبيب الذي عنه رضيت، فله اسمعوا”… ومشى التلاميذ وراءه… وتبِعَتهُ الجموع…

هل مازلنا نسمع تلك الشهادات اليوم؟ هل آذان قلوبنا تقبل أن تسمع، أو ألسنتنا أن تشهد؟ إن هذا الصوت اللّطيف، الهادىء، هو كلمةُ حقٍّ أبديّة، في الأمسِ واليوم وغدًا. تَحيا في سرّ إيماننا، دون “صنج ٍ يرنّْ” إن جرس يرنّ في الساحات أو ينادي على السطوح. إنه في الأعماق يهمس، ويلامس الوجدان والقلب بلطف السماءِ وسلامها، كي يوقدَ في النّفس الرجاء ويُحْيي الإيمان الناعس فينا: “لايخاصم ولايصيح، وفي الشوارع لا يسمع أحدٌ صوته…” (آ: 19). وما زلنا نتساءل إن خَمَدَ ذلك الصوت!!!

إن كناّ نؤمن أن “السماء والأرض تزولان وكلامَهُ لايزول”، يعني أنّه ينبغي لنا أن نؤمن بما قاله وأن ندعَهُ يتحقّق في العالم : فكم من المَمالِك والملوك قد اندثر عن وجه الأرض؟ وكم من الحروب أبكَتِ الرّجال وأثْكَلَتِ الأمّهات ويتّمتِ البنين، ثمّ انتهت وأصبحت في طيّ النسيان؟ كم امتلأتِ الساحات بالورود وتزيّنَتْ بالشرائط “الحمر والبيض” والأعلام لعيدٍ أو لفاتح ٍ أو لرئيس ٍ أو لشابٍ مُرتَحِل… واليوم ابتلعتها الأياّم ولم يبقَ منها إلاّ الذكرى والصوَر؟!… حتى الكوارث الكبرى والأحداث العالميّة لَمَعَت في حينها كوميضِ برقٍ ثمّ تناثرت مع الريح ولم يبقَ منها اليوم إلاّ الصدى يُسمَع في آهةٍ مُتحسّرة أو ضحكةٍ تترنّح مع الأثير؟ كم من صرخةٍ تدوّي في أرجاءِ الدَار كل يوم معلنةً ولادةََ حياةٍ جديدةٍ سرعان ما تكبر، تفرح، تتألّمْ، تُحبّ، تناضل ثم تشيخ وتموت… إلى حفنةٍ من ترابٍ يضيع، حتى، مقرُّها مع الأيام؟!

كلّ ذلك سمعه ورآه الآب ومازال يفعل. إنّما تلك الرقرقة الناعمة في الكيان، تلك الكلمة اللطيفة كانت وما زالت وسوف تبقى تناديك وأنت في غمرَةِ أفراحِكَ وأتراحِكَ، طمأنينتك وقلقكَ، راحتك وأتعابك. إنّها باقية حيّة فيك، “لا تزول”، تزرع الأمل وتعزّز رجاءك بالمسيح المُقيم في بيتك. تلك الكلمة تذكّرك أن الله معك كي يقودك إلى الحقّ والخير، فتتصالح مع ذاتك، وتتجدّد حياتك ويكبر الحبّ فيك، فتفيض بنور يسوع. عندها تفهم أنّك أصبحتَ بذاتِك، صوته في العالم، فتُعلِن مجده من خلال حياتك اليوميّة وتعيش نبؤة أشعيا، عاملاً على مساندة النفوس الضعيفة، مُجَبّرًا القلوب المنكسرةِ والبائسة، “فلا تكسر قصبةً مرضوضة”. وبدل أن “تُطفىء الشّعلة الذابلة” تنفخ فيها من روح أبيك الّذي فيك، فيَتوهَّج الحبّ الّذي يخمد، مُشِعًّا بنور الله في قلبِ العالم.

جاكي جوزيف ضوميط

المرحومة ماريا حنا القبوط أرملة المرحوم أنطونيوس يوسف الحرفوش

الإثنين ٢ تموز 2018
إنتقلت إلى الملكوت السماوي ماريا حنا القبوط أرملة المرحوم أنطونيوس يوسف الحرفوش يوم الإثنين ٢ تموز ٢٠١٨. أُقيمت الصلاة لراحة نفسها عند الساعة الخامسة والنصف من بعد ظهر يوم الثلاثاء ٣ تموز ٢٠١٨ في كنيسة القديسَين سركيس وباخوس الرعائية في رشدبين، ودُفنت في مدفن الرعيّة العمومي.

قدّاس القربانة الأولى

السبت ٣٠ حزيران 2018
إحتفلت رعيّة مار سركيس وباخوس رشدبّين بقدّاس القربانة الأولى وذلك عند الساعة السادسة من مساء يوم السبت الواقع فيه ٣٠ حزيران ٢٠١٨ حيث ترأس خادم الرعيّة الخوري جبرائيل شعنين الذبيحة الإلهية والذي فيه تقدّم عشرون طفلاً من أطفال الرعيّة للمناولة الأولى بحضور أهلهم وأقربائهم والأصدقاء. بعد نهاية القدّاس، إنتقل الجميع إلى باحة الكنيسة حيث قطع الأطفال المُحتفى بهم قالب الحلوى بعد أن وُزِّعت عليهم الهدايا، واحتفل جميع الحضور بالمناسبة.

حقلٌ شاسعٌ

في جوار منزلي حقلٌ شاسعٌ، أرضه مخصبة ومياهه تنتظر أن تنساب حياة في ترابٍ أَسْمَعه يبكي في “وَحِيح الهشير” الأصفر حيث لا حياة ولا أخضر ولا ثمار! كلّ عناصر العطاء توفّرت فيه، لكنّ أحدًا لم يقلب التراب ويهيّأه، ولم يطمر فيه بذار الخير. فمِن أين تأتي الثّمار وتستمرّ الحياة؟
ما أجمله من حقلٍ بانت حبّات القمح فيه رؤوسها في كلّ مكانٍ، تتطلّع في كلّ إتّجاهٍ تبحث عن اليد الّتي سوف تغمرها لتنقلها إلى حيث تخلع عنها ثوب القشّ الهشّ، لتدخل مسيرة الإيمان إلى أن تصبح خبزًا جوهريًّا على مائدة الربّ المقدّسة.كما في الماضي كذلك اليوم. لم يتغيّر المشهد ولم تتبدّل المعادلة ولا الحاجة الحقيقية للإنسان. ما زالت هناك نفوس مشتتّة وأخرى بائسة أو يائسة، نفوس تبحث وغيرها تتألّم من مرضٍ يأسرها ويرميها في الضياع. كلّها تبحث عن الراحة وسلام القلب. كلّها عطشى للشفاء وهي لا تدري أنّ الطبيب الشافي هو واحدٌ أحد لا سواه، إنّه يسوع.
أمّا هو فيعرف تمامًا ما الّذي زرعه فيها، ويعرف كم تحمل من الخير داخلها. وكم تتوق إلى التعرّف إليه والدخول معه في علاقة حبٍ عميقة فيها تستريح.
لكن من هي اليد الّتي سوف تغمر تلك النفوس لتأتي بها إلى يسوع؟ أليست كنيستنا هي “كنيسة واحدة جامعة مقدّسة رسوليّة”؟ أليس كلٌ منّا مدعوًّا، بمعموديّته وإتّحاده بجسد المسيح السرّيّ، لأن يكون رسولاً، مثبّتًا بنعمة الروح القدس؟
ليس المطلوب منّا أن نَعِظهم ونروي لهم أحداث الإنجيل، فلربّما كثيرًا ما سمعوها، وخاصّة المسيحيين الغير ممارسين، لكنّها لا تعني لهم شيئًا، لأنّهم لم يلمسوها في حياتهم ولا في حياة من الآخرين.

المسؤوليّة كبيرة جدًا ولكن جمالها يفوق صعوبتها بكثير.
أن تكون رسول المسيح، يعني أن تضحك مع النفوس البائسة حين يضحكون، أن تعمل معهم حين يعملون، أن تأكل معهم وتركض وتبكي معهم حين يبكون. أن تمدّ يدك لمساعدتهم حين يحتاجونك وتقدّم لهم ممّا عندك بحبٍّ مجّاني وتشعرهم بالثقة، أفلست بذلك تأخذ بيدهم وقلبهم وفكرهم إلى المسيح دون “فصاحة” وتكون الرسول؟
الفاعل إذًا هو الشجاع الّذي يتخطّى حدود ذاته إلى حيث اللاحدود، عاملاً بالحبّ، متّشحًا بالتواضع، مملؤًا بالحنان، سالكًا بالفضيلة، محتضنًا كلّ من يبحث عن صدرٍ يسند إليه رأسه، متسلّحًا بالصبر والرحمة كما الربّ هو صبورٌ ورحوم.
أن تكون رسولاً للمسيح يعني أن تتعرّف على نفسك في كماله، أن تغوص في عمق أسراره حتى تصبح مدمنًا عليه، وتعشق حتى الموت أصغر تفاصيله. أن تكون رسولاً للمسيح يعني أن تكون إنسانًا عاشق. انسان يعيش في عالمه الخاص، ذلك العالم البعيد كل البعد والقريب كل القرب من منطق، من خيال، من مثاليّة. منطق، خيال ومثاليّة تختلف أبعادها الكامنة في عيونك عن تلك المترسخة في عقول الأخرين.
أن تكون رسولاً للمسيح يعني أن تكون ذلك الانسان الغارق في بحر السعادة، مغمورًا بذراعي الكمال. يعني أن تُدرك أنك أجمل ما خلقه الله على هذه الأرض. يعني أن تغوص في أعماق مَن كانت الكتابة عنه فخاً لذيذ، فمهما كانت الكلمات عظيمة، تبقى عاجزةً أن تعطيه حقَه الفعليّ من الوصف.
أن تكون رسولاً للمسيح يعني أن تنظر في أعين النفوس الباحثة وتنقل لها شرارة الحبّ الإلهي اللامتناهي، فتغمر تلك الشرارة قلبها لتستفيق من غيبوبتها المميتة. يعني أن تمسك يداً ترتجف لتنقل إليها دفئ الآب الحنون فيتغلغل ذلك الدفء في جسدها المتجمد في صقيع الروح. و عندها ستتذوّق طعم السعادة الحقيقية الناتجة عن عطائك المجّانيّ.

فيا ربي وإلهي، يا أبي السَّماوي القدير واللامائت، يا ربّ الحصاد الَّذي يفرح بخلاص الجميع، الحصادُ كثير والحصّادون قليلون. يا قلب يسوع الأقدس المضطرم حُبًّا لأبنائك، نطلبُ إليك مُتّضعين أن تُزيد في جميع أنحاء المعمورة، عدد الأتقياء الغُيُرِ من الرُسل، فحيثُ الجيفة إبعث النسور. رغِّب ذوي القلوب السخية الطاهرة في وقف أنفسِهم على خِدمتكَ المُقدّسة، وآتهم عونًا فيحل عليهم الروح القدس ويشعل نار محبتك الخالدة بقلوبهم فتعطيهم قوةً بحيث لا تحُول دون رغبتهم عوائقُ العالم والشيطان؛ واجعَلهم من الثابتين على تلك الدعوة السامية إلى الممات. آمين.

جاكي جوزيف ضوميط