تأمل في إنجيل أحد آية شفاء الأبرص ٢٠١٨
أحد آية شفاء الأبرص
ما أجمل زمن الشفاء الذي يغمرنا بذراعيه اليوم. فأمام مرض الخطيئة، تبقى صرخة الإيمان: “يا رب، إن شئت فأنت قادر أن تطهرني”. روحانية الصوم تفتح باب قلبنا لتدخله يد الرب و تنتشله من بحر الجهل إلى بر اليقين، بر الشفاء.
أيها الأبرص المرزول من المجتمع بكل فئآته من كهنة وعلمانيين، كان لك من الإيمان أن “تتوسّل” إلى يسوع، معترفًا بألوهيّته القادرة على الشفاء: “إن شئت، فأنت قادر” وكان المسيح حاضرًا ليمد يده إليك، يلمسك ويشفيك. لم يكتفِ بالقول “أطهر ” بل تخطّاه إلى العمل.
نعم ربيّ، إنك مددت يدك إليه وهو منذ زمنٍ لم يرَ يدًا تمتدّ إليه لتساعده في محنته… ولَمسْته أنت بحنان، هو “المنجس” المبعد عن حياة من يأكلون ويشربون أو يقرأون الصلوات وهم لا مكان لهم في الحبّ ولا إلى الرحمة والرأفة بالبائس طريق…
كم من برصٍ يتآكل نفوسنا من فقرٍ وتهميش، يأسٍ وكفر أو حتّى التعب من عمل الخير مقابلاً بالإزدراء… برصٌ يدمي قلوبنا وما من أحدٍ ينظر ليرى أو يتلمس كي يشفي الجراح؟
وحدك يسوع نظرت إلى أبعد من الجسد، ذهبت إلى عمق نفسه المتألمة وكبريائه المجروح، إلى غضبه المتأجج من الرفض وبكائه المر على حاله. أنقذته من حكم المجتمع القاسي عليه بالموت النفسي قبل الجسدي وأعدت له اعتباره وكرامته الضائعة بين أجناس البشر ومزاجياتهم فما كان منه إلا أن أصبح الشاهد الأول لك، لأن روحه قد شفيت.
كثيرة هي المرات التي أنبش فيها ذاكرتي وأطلق العنان لوعظي وكلامي الذي يفيق حجمي، للمتالم والمعوز أو المجروح بدل أن أضمد جراحه.. كيف سيصغي إلي والألم يعض كيانه وينهك قواه؟ كيف سيصغي إلي وأنا لست شاهدًا لمحبتك وكلامك على هذه الأرض بأعمالي؟
أيها الأبرص المرزول من المجتمع بكل فئآته من كهنة وعلمانيين، كان لك من الإيمان أن “تتوسّل” إلى يسوع، معترفًا بألوهيّته القادرة على الشفاء: “إن شئت، فأنت قادر” وكان المسيح حاضرًا ليمد يده إليك، يلمسك ويشفيك. لم يكتفِ بالقول “أطهر ” بل تخطّاه إلى العمل.
نعم ربيّ، إنك مددت يدك إليه وهو منذ زمنٍ لم يرَ يدًا تمتدّ إليه لتساعده في محنته… ولَمسْته أنت بحنان، هو “المنجس” المبعد عن حياة من يأكلون ويشربون أو يقرأون الصلوات وهم لا مكان لهم في الحبّ ولا إلى الرحمة والرأفة بالبائس طريق…
كم من برصٍ يتآكل نفوسنا من فقرٍ وتهميش، يأسٍ وكفر أو حتّى التعب من عمل الخير مقابلاً بالإزدراء… برصٌ يدمي قلوبنا وما من أحدٍ ينظر ليرى أو يتلمس كي يشفي الجراح؟
وحدك يسوع نظرت إلى أبعد من الجسد، ذهبت إلى عمق نفسه المتألمة وكبريائه المجروح، إلى غضبه المتأجج من الرفض وبكائه المر على حاله. أنقذته من حكم المجتمع القاسي عليه بالموت النفسي قبل الجسدي وأعدت له اعتباره وكرامته الضائعة بين أجناس البشر ومزاجياتهم فما كان منه إلا أن أصبح الشاهد الأول لك، لأن روحه قد شفيت.
كثيرة هي المرات التي أنبش فيها ذاكرتي وأطلق العنان لوعظي وكلامي الذي يفيق حجمي، للمتالم والمعوز أو المجروح بدل أن أضمد جراحه.. كيف سيصغي إلي والألم يعض كيانه وينهك قواه؟ كيف سيصغي إلي وأنا لست شاهدًا لمحبتك وكلامك على هذه الأرض بأعمالي؟
فيا أيها المتألم الصامت، هبني منك الإيمان ليكون لي الدرع، وتواضعك لأقاوم الأنا، وبالمحبة والتوبة سلّحني كي أهزم ضعفي المميت، فإن نفسي تتوق لتحيا معك بسلام. آمين.
جاكي جوزيف ضوميط
