عيد إرتفاع الصليب المقدس
في البدء، كانَ الناس يأْتونَ بذكرِ الصليبِ ، فيظهر بينَ سُطُورِ أعينِهِم معجمَ الحزنِ، وكأنَّ تلكَ الأخيرة تنوهُ عليه وَتصبحُ على حافةِ ذرف الدموع على العذاباتِ التي شهدَها.
فالعواصفُ الانسانيّةُ كانَت ترى الصليبَ فتبكِيه وترثِيه وتندبه.
منذُ بداية الأجيالِ وَالبشر يخافونَ الضعفَ بالصليب.
منذ بداية الأجيالِ والصليبُ هو الهمُّ والوجعُ والألمُ على أكتفِ البشر.
منذ بداية الأجيالِ والبشرية تخافُ من ألمِ الصليب.
منذ بداية الأجيالِ والصليب مأوى الخطأة يذرفونَ عليه دموعَ أنفسِهِم الأخيرة قبل أن يَسلُب البشرُ منهُم حياتَهم.
ذلكَ حتى جاءَ من يَقلُب موازين العالمِ كله ويعطي لحياتِنا معنى جديد.
ذلك حتى جاءَ المخلِّص وافتدانا بصلبِه على خشبةِ عود العار.
إذا كانت كلمةُ الصليبِ عند الهالكينَ جهالةً وعثرة فإنّ الإيمانَ بالصليبِ والمصلوبِ عليهِ هو وسيلةُ الخلاصِ وهو يُعلِن قوةَ المسيحِ المصلوبِ ورحمتَهُ ومحبتَه وفداءه.
لَمْ يَعُدْ صليبُك يا مسيحي، ضعفًا.
جَعلْتَ الصليبَ قوةً ولكننا هل نفهم حقيقةً معنى القوة الحقيقية؟
لم يَعُد صليبُك طائرًا مكسورَ الجناحينِ
بل عاصفةً هوجاء تكسر بهبوبِها جميعَ الاجنحةِ المعوجّة.
هو لمْ يجيء من وراءِ الشفقِ ليجعلَ الالمَ رمزًا للحياة.
بل جاء ليجعلَ الحياةَ رمزًا للحق والحرية.
هوَ ليس مكانًا ساكنًا عُلِّقْتَ عليهِ فى أحدِ الأيام . بل هو قاعدة حركةِ قلبِ الرب نحو البشرية كلها.
كان فى مظهرِه الخارجى تعبيرًا عن ظلمِ العالم ، أما من الداخل فكله سرورٌ وحبٌ وتسليمٌ للآب لأجل خلاص العالم.
هو المنارةُ التى أُوقِدَتْ عليها نورَ العالم ،الذى من قِبَله صرنا نورًا للعالم .
فكم وكم كثُرت معاني صليبِك إلهي، لكن أهمّها واحد.
إن الصليبَ أقوى درجاتِ الحبِ وأعمقَها .
هو تجسدُ حبّك اللامتناهي الكامل
فعلى خشبتَي هذا العودِ، مملوء بالدم والدموع، أظهرْتَ حبَّكَ للبشرية
صُلِبت لتقول لأبنائك: أنا أحبكم
لم تُصلَب لنرى بصلبِك الحزنَ والرثاء
صُلِبت لتعطِي لسعادتِنا حياة، لحياتِنا معنى، لقلبِنا حب، لروحِنا خلاص
أَنظُرُ إليكَ ربِّي مُمَدَّدًا على الصليبِ، فاتحًا يدَيْكَ لتَنْتَشِل منّي حزنَ هذا العالم الفاني وأوجاعَه. تَنظُر إليّ بِعيناك المَلِيئَتَيْن حب لأغرَق في بحرهِما وأجدَ فيهِما آخرَ زورقِ خلاص.
فكَمْ سأرتاح عندَما يَتَرَبَّع صليبُك على كَتِفَيَّ يا مسيحي، فهو سعادَتي وخلاصي. به أتَمَسَّك للهروبِ من مستنقعِ أوجاعِ العالم.
صليبُك يا إلهي هو حب. فارفعي يا بشريةَ الصليبَ عاليًا، وهلَّلِي المجدَ للآبِ والإبنِ والروحِ القدس، لأنّ الصليبَ قتلَ الموتَ، و بهِ، ستقتُلين الشرَّ وتنشُرين الخيرَ، به ستُخَلَّصْ نفسَك، بصليبِ مسيحِك افتخري!
فالعواصفُ الانسانيّةُ كانَت ترى الصليبَ فتبكِيه وترثِيه وتندبه.
منذُ بداية الأجيالِ وَالبشر يخافونَ الضعفَ بالصليب.
منذ بداية الأجيالِ والصليبُ هو الهمُّ والوجعُ والألمُ على أكتفِ البشر.
منذ بداية الأجيالِ والبشرية تخافُ من ألمِ الصليب.
منذ بداية الأجيالِ والصليب مأوى الخطأة يذرفونَ عليه دموعَ أنفسِهِم الأخيرة قبل أن يَسلُب البشرُ منهُم حياتَهم.
ذلكَ حتى جاءَ من يَقلُب موازين العالمِ كله ويعطي لحياتِنا معنى جديد.
ذلك حتى جاءَ المخلِّص وافتدانا بصلبِه على خشبةِ عود العار.
إذا كانت كلمةُ الصليبِ عند الهالكينَ جهالةً وعثرة فإنّ الإيمانَ بالصليبِ والمصلوبِ عليهِ هو وسيلةُ الخلاصِ وهو يُعلِن قوةَ المسيحِ المصلوبِ ورحمتَهُ ومحبتَه وفداءه.
لَمْ يَعُدْ صليبُك يا مسيحي، ضعفًا.
جَعلْتَ الصليبَ قوةً ولكننا هل نفهم حقيقةً معنى القوة الحقيقية؟
لم يَعُد صليبُك طائرًا مكسورَ الجناحينِ
بل عاصفةً هوجاء تكسر بهبوبِها جميعَ الاجنحةِ المعوجّة.
هو لمْ يجيء من وراءِ الشفقِ ليجعلَ الالمَ رمزًا للحياة.
بل جاء ليجعلَ الحياةَ رمزًا للحق والحرية.
هوَ ليس مكانًا ساكنًا عُلِّقْتَ عليهِ فى أحدِ الأيام . بل هو قاعدة حركةِ قلبِ الرب نحو البشرية كلها.
كان فى مظهرِه الخارجى تعبيرًا عن ظلمِ العالم ، أما من الداخل فكله سرورٌ وحبٌ وتسليمٌ للآب لأجل خلاص العالم.
هو المنارةُ التى أُوقِدَتْ عليها نورَ العالم ،الذى من قِبَله صرنا نورًا للعالم .
فكم وكم كثُرت معاني صليبِك إلهي، لكن أهمّها واحد.
إن الصليبَ أقوى درجاتِ الحبِ وأعمقَها .
هو تجسدُ حبّك اللامتناهي الكامل
فعلى خشبتَي هذا العودِ، مملوء بالدم والدموع، أظهرْتَ حبَّكَ للبشرية
صُلِبت لتقول لأبنائك: أنا أحبكم
لم تُصلَب لنرى بصلبِك الحزنَ والرثاء
صُلِبت لتعطِي لسعادتِنا حياة، لحياتِنا معنى، لقلبِنا حب، لروحِنا خلاص
أَنظُرُ إليكَ ربِّي مُمَدَّدًا على الصليبِ، فاتحًا يدَيْكَ لتَنْتَشِل منّي حزنَ هذا العالم الفاني وأوجاعَه. تَنظُر إليّ بِعيناك المَلِيئَتَيْن حب لأغرَق في بحرهِما وأجدَ فيهِما آخرَ زورقِ خلاص.
فكَمْ سأرتاح عندَما يَتَرَبَّع صليبُك على كَتِفَيَّ يا مسيحي، فهو سعادَتي وخلاصي. به أتَمَسَّك للهروبِ من مستنقعِ أوجاعِ العالم.
صليبُك يا إلهي هو حب. فارفعي يا بشريةَ الصليبَ عاليًا، وهلَّلِي المجدَ للآبِ والإبنِ والروحِ القدس، لأنّ الصليبَ قتلَ الموتَ، و بهِ، ستقتُلين الشرَّ وتنشُرين الخيرَ، به ستُخَلَّصْ نفسَك، بصليبِ مسيحِك افتخري!
جاكي جوزيف ضوميط
